3/28/2009


مؤتمر بازل


 

 

 

2 ربيع الآخر 1315 هـ ـ 29 أغسطس 1897م

 

 هو المؤتمر الأشهر والأخطر في تاريخ اليهود، فبعد أن فشلت الجهود المحمومة التي قام بها الصحفي النمساوي «تيودور هيرتزل» من أجل إقناع الخليفة العثماني «عبد الحميد الثاني» ببيع فلسطين لليهود لتكون وطنًا قوميًا لهم، قرر زعماء اليهود وحكماؤهم الاجتماع لوضع الخطة اللازمة لتنفيذهم هدفهم المنشود.

فاجتمع زعماء اليهود في مدينة «بازل» بسويسرا في 2 ربيع الآخر 1315هـ ـ 29 أغسطس 1897م لوضع الحجر الأساسي للمأوى الذي سيقيم فيه اليهود، وقال هيرتزل كلمته الشهيرة «الصهيونية هي عودة اليهود لليهودية حتى قبل عودتهم إلى الأرض اليهودية» وهذا معناه حتمية صبغ الاتجاه لاغتصاب أرض فلسطين بالصبغة الدينية العقائدية، وفي نهاية المؤتمر قرر المتآمرون تأسيس وطن للشعب اليهودي على حد زعمهم في فلسطين يضمنه القانون العام، وتفتق هذا المؤتمر عن ميثاق العمل الصهيوني المعمول به حتى الآن والمشهور باسم بروتوكولات حكماء صهيون، ولقد سبق هذه الدعوة دعوات عديدة لتجميع اليهود في فلسطين منها:

(1)          دعوة «دافيد دوبيني» في القرن السادس عشر الميلادي لزعماء اليهود للقيام بغزو فلسطين وتأسيس دولة يهودية عليها سنة 1214هـ.

(2)          دعوة «نابليون بونابرت» أثناء حصاره لعكا ليهود العالم في بيان أطلق عليهم فيه اسم «الورثة الشرعيون لفلسطين» للتجمع وغزو فلسطين.

(3)          دعوة «حاييم مونتفيور» وهو سمسار إيطالي حاول إقناع «محمد علي» بالتنازل عن فلسطين لليهود.

(4)          دعوة الحاخام كاليشار سنة 1261هـ في كتابه «البحث عن صهيون» لليهود باحتلال فلسطين فورًا.

الجدير بالذكر أن من ضمن من حضر هذا المؤتمر الخبيث، رجل اسمه «قره صو عمانويل» جاء مندوبًا عن يهود «سلانيك» وهذا الرجل المجرم هو الذي ذهب بقرار عزل السلطان عبد الحميد إليه ليخبره بنفسه بخبر العزل كنوع من التشفي والحقد فرد عليه السلطان عبد الحميد بكل عزة وإيمان واحتقره أيما احتقار رده به على أعقابه مذمومًا مدحورًا.

 


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0