12/23/2007


وثائق مهمة.


بعد فتح الشام أوعز عمر بن الخطاب إلى أبي عبيدة أن يزحف إلى القدس . لبى أبو عبيدة أمر الخليفة ، واستدعى سبعة مقاديم الجيش ، فعقد لكل منهم راية ، ضاماً إليه ( 5 ) آلاف مقاتل ، وأمرهم بالمسير إلى البيت المقدس .

ولما وصل أبو عبيدة إلى الأردن ، بعث الرسل إلى أهل إيلياء ، وبعث معهم برقية لأهلها .

القدس / الأماكن المقدسة :

" بسم الله الرحمن الرحيم ، من أبي عبيدة بن جراح إلى بطارقة أهل إيلياء وسكانها . سلام على من اتبع الهدى وآمن بالله وبالرسول .

أما بعد فإنا ندعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور ، فإن شهدتهم بذلك ، حرمت علينا دماؤكم وأموالكم وذراريكم ، وكنتم لنا إخوانا . وإن أبيتم ، فأقروا لنا بأداء الجزية عن يد وأنت صاغرون ، وإن أنتم أبيتم ، سرت إليكم بقوم هم أشد حباً للموت منكم لشرب الخمرة وأكل لحم الخنزير . ثم لا أرجع عنكم إن شاء الله أبداً ، حتى أقتل مقاتليكم وأسبي ذراريكم "

 

العهدة العمرية

التاريخ : 15 هـ الموافق ، 636 م

المصدر : وثائق فلسطينية ، منظمة التحرير الفلسطينية / دائرة الثقافة ، 1987 ص – 217 ( عن ابن جرير الطبري ) .

الخلفية : بعد أن من الله على الجيوش الإسلامية بالنصر في أكثر من موقعة على الروم ، وبخاصة معركة اليرموك ، توجه الجيش الإسلامي صوب فلسطين لإكمال فتحها . وركز المسلمون على مدينة القدس لأهميتها الدينية والتاريخية فحاصروها شهوراً إلى أن تقدم مسئول المدينة البطريرك طفرونيوس بنداء للمسلمين يعلن فيه استعداده لتسليم المدينة على شرط حضور خليفة المسلمين لتسليم مفاتيحها وذلك لعلم النصارى بصفات الرجل الذي سيفتحها وفعلاً دخلها الفاروق سنة 15 هـ فاتحاً بعد توقيع الاتفاقية المعروفة بالعهدة العمرية مع النصارى فيها .

القدس / الأماكن المقدسة :

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي شرفنا بالإسلام وأكرمنا بالإيمان ورحمنا بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وهدانا من الضلال وأنقذنا به من التهلكة ووحد قلوبنا ، ونصرنا على الأعداء وثبت أيدينا  وجعلنا أخوة متحابين فأحمدوا  الله يا عباد الله على هذه النعمة .

أما بعد فهذا عهد مني أنا عمر بن الخطاب أعطى للشيخ الوقور بطريرك الأمة الملكية صفرونيوس على جبل الزيتون بمقام القدس الشريف في الاشتمال على الرعايا والقسوس والرهبان والراهبات حيث كانوا وأين .

 

شهادة العلامة ابن خلدون :

التاريخ : …

المصدر : أحمد شلبي ، الحروب الصليبية : بدؤها مع مطلع الإسلام حتى الآن ( عرض للهجمات الصليبية الغربية على العالم الإسلامي عبر العصور ) ، مكتبة النهضة الإسلامية ، القاهرة ، 1986 ، ص – 92 .

الخلفية : قاد الحملة الصليبية الأولى والتي سقطت القدس خلالها ، جودفري ويوهيموند وريموند ، وضمت ( 150000 ) جندي ، وقد حققت هذه الحروب كثيراً مما أراده الزاحفون ، فقد استطاعوا الاستيلاء على مناطق واسعة من الأراضي الإسلامية وكونوا الإمارات التالية :

1.  إمارة الرهاس ، ( 1098 ) وحكمها بلدوين .

2.  إمارة أنطاكية ، ( 1098 ) وحكمها بويهمند

3.  مملكة بيت المقدس سنة ( 1099 ) وحكمها جودفري ( شقيق بلدوين ).

4. إمارة طرابلس ( لم تسقط إلا سنة 1109 ) وكان من المفروض أن يحكمها ريموند ولكنه مات ، ولما سقطت حكمها أخوه براتراند .

 

القدس / الأماكن المقدسة :

-   استباح الفرنجة بيت المقدس وأقاموا في المدينة أسبوعاً ينهبون ويدمرون ، وأحصى القتلى بالمساجد فقط من الأئمة والعلماء والعباد والزهاد المجاورين فكانوا سبعين ألفا أو يزيدون

 

شهادة العلامة ويلز :

التاريخ : …

المصدر : أحمد شلبي ، الحروب الصليبية : بدؤها مع مطلع الإسلام واستمرارها حتى الآن (عرض للهجمات الصليبية الغربية على العالم الإسلامي عبر العصور)، مكتبة النهضة الإسلامية ، القاهرة ، 1986 ، ص – 92 .

الخلفية : قاد الحملة الصليبية الأولى والتي سقطت القدس خلالها ، جودفري ويوهيموند  وريموند ، وضمت ( 150000 ) جندياً ، وقد حققت هذه الحروب كثيراً مما أراده الزاحفون ، فقد استطاعوا الاستيلاء على مناطق واسعة من الأراضي الإسلامية وكونوا الإمارات التالية :

  إمارة الرهاس ، ( 1098 ) وحكمها بلدوين .

  إمارة أنطاكية ، ( 1098 ) وحكمها بويهمند

  مملكة بيت المقدس سنة ( 1099 ) وحكمها جودفري ( شقيق بلدوين ).

إمارة طرابلس ( لم تسقط إلا سنة 1109 ) وكان من المفروض أن يحكمها ريموند ولكنه مات ، ولما سقطت حكمها أخوه براتراند

 

القدس / الأماكن المقدسة :

حدثت ببيت المقدس مذبحة رهيبة ، وكان دم المقهورين يجري في الشوارع ، حتى لقد كان الفرسان يصيبهم رشاش الدم وهم راكبون ، وعندما أرخى الليل سدوله جاء الصليبيون وهم يبكون من فرط الفرح وخاضوا الدماء التي كانت تسيل كالخمر في معصرة العنب ،واتجهوا إلى الناس ورفعوا أيديهم المضرجة بالدماء يصلون لله شكراً .

 

شهادة المؤرخ الاستاذ نقولا زيادة :

التاريخ : …

المصدر : أحمد شلبي ، الحروب الصليبية : بدؤها مع مطلع الإسلام واستمرارها حتى الآن (عرض للهجمات الصليبية الغربية على العالم الإسلامي عبر العصور)، مكتبة النهضة الإسلامية ، القاهرة ، 1986 ، ص – 92 .

الخلفية : قاد الحملة الصليبية الأولى والتي سقطت القدس خلالها ، جودفري ويوهيموند وريموند وضمت ( 150000 ) جندياً ، وقد حققت هذه الحروب كثيراً مما أراده الزاحفون ، فقد استطاعوا الاستيلاء على مناطق واسعة من الأراضي الإسلامية وكونوا الإمارات التالية :

1.  إمارة الرهاس ، ( 1098 ) وحكمها بلدوين .

2.  إمارة أنطاكية ، ( 1098 ) وحكمها بويهيمند .

3.  مملكة بيت المقدس سنة ( 1099 ) وحكمها جودفري ( شقيق بلدوين )

4. إمارة طرابلس ( لم تسقط إلا سنة 1109 ) وكان من المفروض أن يحكمها ريموند ولكنه مات ، ولما سقطت حكمها أخوه برتراند .

 

القدس / الأماكن المقدسة :

والحملة الصليبية الأولى ، والفظائع التي ارتكبتها في طريقها وفي احتلال القدس ليست مما يشرف ، وقد تظهر لنا رغبات الصليبين من خلال تصرفهم مع مسيحي فلسطين أنفسهم ، فقد استولوا على أديرتهم وطردوهم من الكنائس والبيوت ، فتبعثر المسيحيون في جهات فلسطين وشرق الأردن ، وسار البطريرك إلى القاهرة في حماية الفاطميين .

 

شهادة غوستاف لوبون عن ريمون أجيل :

التاريخ : ………..

المصدر : غوستاف لوبون ، حضارة العرب ، ترجمة محمد عادل زعيتر ، القاهرة، دار إحياء الكتب العربية ، 1945 ، ص 353 – 354

 

الخلفية : ينظر المؤرخون زمن جملتهم بعض الأوروبيين إلى معاملة الصليبين للمسلمين في القدس بأنها درب من الجنون والحقد الأعمى ولهذا كتب بعضهم واصفاً بشاعتها ومحتقراً من قاموا عليها .

 

ويذكر أنه قتل في وقعة القدس حوالي ( 70000 ) من المسلمين ، ناهيك عن الأعمال الوحشية التي ارتكبت ضد أهلها .

 

القدس / الأماكن المقدسة :

-   لقد حدث ما هو عجيب عندما استولى قومنا الصليبيون على أسوار القدس وبروجها فقد قطعت رؤوس بعض العرب وبقرت بطون بعضهم وقذف بعضهم من أعلى الأسوار وحرق بعضهم في النار ، وكان لا يرى في شوارع القدس وميادينها سوى أكداس من رؤوس العرب وأيديهم وأرجلهم.

-      ولم يكتف قومنا الصليبيون الأتقياء بذلك ، فعقد مؤتمراً أجمعوا فيه على إبادة سكان القدس من المسلمين واليهود وخوارج النصارى الذين كان عددهم ستين ألفاً ، فأفنوهم على بكرة أبيهم في ثمانية أيام ، ولم يستثنوا منهم امرأة ولا ولداً ولا شيخاً .

 

مقررات المجلس الإسلامي الأعلى بشأن حوادث البراق:

التاريخ : 8/10/1928

المصدر : وثائق فلسطينية ، منظمة التحرير الفلسطينية / دائرة الثقافة ، 1987 ، ص 282 .

 

الخلفية : انعقد المجلس الإسلامي الأعلى ، للبت في مستقبل مدينة القدس ، وذلك على هامش الاعتداءات اليهودية المتكررة على حائط البراق ، الملاصق للمسجد الأقصى المبارك .

 

   وخرج المؤتمرون بعدة قرارات تؤكد كلها على إسلامية حائط البراق ، وإدانة الاعتداءات الآثمة لليهود على حرمة هذا المكان والحرم القدسي الشريف .

القدس / الأماكن المقدسة :

-   عطفاً على جميع المخابرات التحريرة والمحادثات الشفهية التي جرت بين المجلس الإسلامي الأعلى وبين الحكومة المركزية بالقدس قديماً وحديثاً بشأن البراق الشريف ( جدار الحرم الغربي ) نلفت نظر فخامتكم إلى ما يأتي :

-   إن هذه الناحية من الجدار المذكور هي مكان البراق الشريف نسبة لبراق النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وأن المسلمين في جميع الأقطار يجلون الأسراء الذي جاء نصاً في القرآن الكريم .

-   إن هذا الجدار هو جدار المسجد الأقصى ثالث الحرمين الشريفين الذي هو عند المسلمين عامة بمنزلة حرم مكة المشرفة وحرم المدينة المنورة .

-   إن كل جزء من الحرم الشريف وكل جدار يحيطه بما فيه هذا الجدار الغربي هو في عقيدة المسلمين جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك الذي أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى فضل زيارته والصلاة فيه وشد الرحال إليه من أدنى الجهات وأقصاها .

-      من هذا كله يعلم أن المسجد الأقصى وكل جزء من الحرم الشريف القدسي وخصوصاً هذه الناحية من الجدار الغربي التي هي مكان البراق الشريف له مكانة مقدسة عظمى عند المسلمين عامة في مشارق الأرض ومغاربها وأنهم يتعلقون بهذا المسجد المذكور في القرآن الكريم تعلقاً دينيا شديداً مقرونا بالإجلال والتعظيم .

 

بيان الاجتماع العربي العام في القدس:

التاريخ : 27/10/1929

المصدر : كامل محمود خلة ، فلسطين والانتداب البريطاني ، 1922 – 1939 ، طرابلس ، 1982 ، ص 833

الخلفية : استناداً إلى حوادث حائط البراق المتكررة حينها من اليهود ومحاولاتهم فرض أنفسهم وهويتهم عليه ، وموقف السلطات البريطانية السلبي من ذلك ، عقد اجتماع حاشد في مدينة القدس الشريف ، وذلك في 27 / 10 / 1929  نوقشت فيه القضية من جميع جوانبها ، وخرج المؤتمرون بعدة توصيات ، أرسلت للعالمين العربي والإسلامي .

القدس / الأماكن المقدسة :

-        بيان الاجتماع العربي العام في القدس نداء إلى العالمين الإسلامي والمسيحي :

   لما رأى عرب فلسطين مسلمون ومسيحيون اشتداد مطامع اليهود في مكان البراق الذي هو جدار المسجد الأقصى المبارك ، ومحاولتهم جعله كنيساً يهودياً ، وتحيز حكومة فلسطين لهم بتنفيذها تعليمات من شأنها أن تساعدهم في تحقيق مطامعهم وعدم الاستماع لشكاوى العرب واحتجاجاتهم المستندة إلى الحقوق الثابتة ، عقدوا اجتماعا شهده مندوبون عن سوريا ولبنان وشرق الأردن ووضعوا القرار الآتي وقرروا إبلاغه إلى العالمين الإسلامي والمسيحي في مشارق الأرض ومغاربها ، واستغاثتهما في تعضيدهم والعمل على حفظ حقوقهم في أماكنهم المقدسة ، وردع اليهود عنها ، والتثبت لدى كل مرجع لحمل الحكومة البريطانية على الوقوف .

 

بيان اللورد اليهودي / البريطاني ميلشيت:

التاريخ : أوائل الثلاثينات

المصدر : الموسوعة الفلسطينية ، المجلد السادس ، ص – 889 .

الخلفية : ميليشيت هو وزير بريطاني / يهودي الأصل ، كشف عن طموحات الحركة الصهيونية في أوائل الثلاثينات ، مبينا نواياه واطماعه في الأماكن الإسلامية في المدينة .

القدس / الأماكن المقدسة :

-   إن يوم إعادة بناء هيكل سليمان قد اقترب ، وسأصرف بقية حياتي في السعي إلى إعادة بناء الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى .

 

بيان حاييم وايزمن:

التاريخ : 2/12/1948

المصدر : وثائق فلسطينية ، منظمة التحرير الفلسطينية / دائرة الثقافة ، 1987 ص / 200 .

الخلفية : جاء خطاب الرئيس الإسرائيلي الأول حاييم وايزمن رداً على المؤتمر الذي عقد في أريحا معلناً ولاء الفلسطينيين للنظام الأردني ، بدعم من الأمير عبد الله / أمير شرق الأردن .

القدس / الأماكن المقدسة :

إن للقدس مكانة خاصة في قلب كل يهودي ، وهي رمز خلاص إسرائيل . إنها مدينة الله منذ القدم ، عاصمة مملكة داود وسليمان ، وعاصمتنا التاريخية ، وأملنا في الماضي والمستقبل . ولم يزل اليهود منذ آلاف السنين جماعات ووحداناً يحجون إليها ويستوطنونها . وهم منذ أكثر من 100 سنة يؤلفون الأغلبية من سكانها ، والآن بعد أن قامت دولة إسرائيل أليس من الأمور المؤسفة أن القدس خارجة عن دولة إسرائيل . لم يكن في وسع اليهود في ألوف السنين الماضية أن ينسوا القدس فكيف ينسونها الآن . ولا شك أن البسالة الفائقة التي أبداها يهود القدس دفاعاً عنها تؤهلنا أن نعلن أن القدس لنا وستبقى لنا . ولا يمكن لأحد أن يصدق أو يعترف أنه في الوقت الذي يعيد اليهود فيه بناء دولتهم يقتطع منها القلب النابض والعاصمة التاريخية .

 

 الموقف الموحد لمؤتمرات القمة ووزراء خارجية الدول الإسلامية :

التاريخ : ....

الصدر : أحمد عبد ربه بصبوص ،  القدس تناديكم ، دار النشر ، الطبعة الأولى ، عمان 1995 م ، ص / 193 – 194

الخلفية : بعد وضع ميثاق منظمة المؤتمر الإسلامي عام 1969 ، نوقشت قضية القدس من جميع جوانبها في جميع مؤتمرات القمة الإسلامية ، ومؤتمرات وزراء خارجية الدول الإسلامية ، وخرج منها بقرارات واضحة محددة ، منها السياسية، ومنها الاقتصادية ، ومنها الإعلامية ، والمهم في هذه القرارات أنها جاءت بأغلبية مطلقة من الدول الإسلامية ، وبلورت موقفاً إسلامياً موحداً لمستقبل المدينة المقدسة .

القدس / الأماكن المقدسة :

1. تنسيق العمل من أجل الحفاظ على سلامة الأماكن المقدسة وتحريرها ودعم كفاح الشعب الفلسطيني ومساعدته لاسترجاع حقوقه وتحرير أراضيه.

2.  إعادة السياسة العربية على مدينة القدس شرط أساسي وضروري لأي حل لمشكلة الشرق الأوسط .

3.  رفض أية محاولة لتدويل القدس

4.  رفض أية محاولة لجعل القدس مدينة مفتوحة .

5. مواصلة الجهاد في سبيل تحرير القدس وصيانة مقدساتها ومطالبة الدول الإسلامية ببذل كافة جهودها للعمل على تحقيق هدف تحرير القدس .

وأن لا تكون مدينة القدس موضعاً لأية مساومات أو تنازلات .

ومنها، خامساً : مقاومة إجراءات التهويد الإسرائيلية على الصعيد الإسلامي بالوسائل التالية :

أ‌.   دعم صمود مدينة القدس العربية بالمال اللازم لإبقائها عربية إسلامية وترميم المسجد الأقصى المبارك وبقية المقدسات الإسلامية وكذلك الأبنية الأثرية الإسلامية التي تأثرت بالحفريات الإسرائيلية التي استنكرها المجتمع الدولي .

ب‌.    شراء البيوت والأراضي المستهدفة للمصادرة من قبل السلطات الإسرائيلية وجعلها وقفاً على المسلمين .

ت‌.  تعمير الأحياء العربية وإقامة المشاريع الإنمائية والسكنية لأبناء القدس العربية على أراضي الأوقاف الإسلامية واعتبار تلك المشاريع أوقافاً إسلامية .

ث‌.    دعم المؤسسات الخيرية في مدينة القدس وتمكينها من مواصلة خدماتها الإنسانية .

ج‌.      دعم المعاهد العلمية العربية وإنشاء المدارس والكليات لتقف أمام الثقافة الصهيونية العنصرية .

ح‌.      دعم المؤسسات الاقتصادية العربية في القدس لتقف أمام الضغوط الإسرائيلية التي تحاول تدميرها.

أما على الصعيد الإعلامي فقد تقرر اعتبار قضية القدس قضية إسلامية رئيسة وأن على جميع أجهزة الإعلام المختلفة إبرازها وإثارتها لدى المحافل الدولية والنوادي السياسية والثقافية .

 

إعلان موشيه ديان ( وزير الدفاع الإسرائيلي في حرب 1967 ):

التاريخ : 7/6/1967م

المصدر : بنحاس الياب ، تحرير حاييم أوفز : النضال السياسي لأورشليم القدس، وزارة المعارف والثقافة ، دائرة الإرشاد والمركزية 1992 ، ص 25

الخلفية : يذكر أن وزير الدفاع الإسرائيلي خلال حرب الأيام الستة كان موشيه ديان وبعد دخوله المدينة ألقى كلمة بالجنود أمام حائط البراق أكد فيها موقف إسرائيل من المدينة .

القدس / الأماكن المقدسة :

-         توحيد القدس مجددا سيكون إلى الأبد ، وأنه ستضمن كامل الحرية وجميع الحقوق الدينية للمسيحين والمسلمين .

-          

بيان المرشد العام للإخوان المسلمين ( محمد حامد أبو النصر ) :

التاريخ : 26/5/1991م

المصدر : صادق عبد الرحمن ، الحكم الذاتي الإسرائيلي والرفض الإسلامي ، المركز الإسلامي للدراسات والأبحاث الاستراتيجية ، القدس ، 1991 ، ص 114 – 134.

الخلفية : على ضوء التحركات السلمية على الساحة الشرق أوسطية ، وقبول الأطراف العربية ، وأهمها منظمة التحرير الفلسطينية ، رأت جماعة الإخوان المسلمين التعبير عن موقفها ، فجاء ذلك على شكل بيان باسم مرشدها الشيخ محمد حامد أبو النصر ، أوضح فيه موقف الجماعة العام من إمكانية التوقيع على صلح مع إسرائيل ، ومكانة فلسطين والأماكن المقدسة عند الأمة الإسلامية .

القدس / الأماكن المقدسة :

 

-        لن نساوم على فلسطين

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله … وبعد :

    فإن جماعة الإخوان المسلمين تتابع بقلق بالغ الحلول السلمية المطروحة على الساحة الدولية التي تريد إنها القضية الفلسطينية إنهاءًا تاماً لصالح اليهود .

1. إننا لم ولن نساوم على أرض فلسطين أبداً ، ففلسطين كل فلسطين ملك لجميع المسلمين ، وهي ترتبط بهم ارتباطهم بالعقيدة والشريعة ، فهي أرض النبوات ، ومهد الرسالات ، والى أقصاها أسرى بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، ومنها عرج به إلى السموات العلا.

   وأقصاها أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ، فتحها عمر بن الخطاب وحررها صلاح الدين ، وعطر ثراها الصحابة الأخيار بدمائهم والذين مضوا من بعدهم على أثرهم حتى اليوم حاملين لواء الإسلام ذائدين عن حماه ، فالمساومة على فلسطين مساومة على عقيدتنا وشريعتنا ومقدساتنا ، وتنكر لتاريخنا وشهدائنا وأبطالنا .

2. إن التنازل عن فلسطين خيانة للأمانة والله يقول " يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون " ، ولا يستطيع مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يخون أمانته لصالح أعداء الأمة الإسلامية ، إن الذي يبيع أرضه ومقدساته كالذي يبيع عرضه ودينه .

3. إن الذي يحكمنا ويحكم تصرفاتنا وأعمالنا وأموالنا هو الإسلام لا المواقف الدولية ، ولا تمليه علينا دول الكفر ،والله حكم ألا نتخلى عن ديارنا لأعدائنا وأوجب علينا أن نأخذ بأسباب القوة ومجاهدة الأعداء لاسترداد ما سلب منا، هذا حكم الله ولن نخرج عن حكمه ، ونحن موقنون بأن الأمة الإسلامية تستطيع أن تتجاوز مرحلة الضعف التي تمر بها ، وتستطيع أن تبذل المزيد لتطهير فلسطين من رجس الصهاينة ، ونحن واثقون بأن الأمة الإسلامية قادرة على أن تنجب من يستطيع أن يعيد أمجاد السابقين من أسلافنا فيعيدوا فتح القدس وإرجاع فلسطين كما فعل عمر بن الخطاب وصلاح الدين .

4. إننا ننادي جميع الشرفاء في هذه الأمة أن ينتبهوا للخطر العظيم المحدق بهم وأن يبصروا الكيد الذي يريد إنهاء القضية الفلسطينية لصالح العدو الصهيوني ، وإننا ننادي حكام الدول العربية والإسلامية أن يقفوا الموقف المشرف الذي تمليه عليهم عقيدتهم وملتهم في رفض الصلح ورفض إعطاء العدو الحق في فلسطين ، وندعوا منظمة التحرير الفلسطينية أن تكون على مستوى الصراع وندعوها أن تكون وفية لدينها ومقدساتها ، وميثاقها الذي يدعو لتحرير كل فلسطين من النهر إلى البحر .

5. إننا ننادي الأمة الإسلامية والعربية إلى الاستعلاء على الجراح والآلام والتخلص من حالة الوهن التي تعيش فيه ،وأن ترتفع إلأى مستوى التحديات فترفض الخنوع والذلة وتقول لمن يريد سلب مقدساتنا : لا ،وألف لا فإن المقدسات لا تباع ، الحرة تجوع ولا تأكل بثدييها ، ونقول لأمتنا عار علينا أن نرفع راية الاستسلام ، فالأيام دول ، يوم لك ويوم عليك ، " وتلك الأيام نداولها بين الناس " .

 


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0