12/23/2007


شهادات وأقوال ... في أكذوبة بيع الأرض.


 

" لقد آذى التشهير بالفلسطينيين أكثر مما آذاهم الفقر ، وأكثر الاتهامات إيلاما ، كان الاتهام بأنهم باعوا أرضهم ، أو أنهم هربوا بجبن ، وقد أدى الافتقار إلى تأريخ عربي صحيح لعملية الاقتلاع  بالجمهور العربي إلى البقاء على جهله بما حدث فعلا  "

 

روز ماري ،  باحثة وصحافية بريطانية .

" لو عرف العالم حقيقة الأساليب التي اتبعت لاغتصاب أراضي فلسطين من أهلها العرب في الأيام الأولى من الغزو الصهيوني ، أو لو سمح لهذا العالم بمعرفتها ، لَعَمَّهُ السخط والاشمئزاز ، ولا ريب في أن هذه الأساليب كانت تجري بمعرفة صموئيل المندوب السامي اليهودي وتأييده" .

 

هنري فورد ، المليونير العالمي .

 " وسلب أراضي فلسطين جرى في أكبر عملية نهب جماعية عرفها التاريخ ... ومن أشد المعالم غرابة في النزاع حول فلسطين هو أن تنشأ الضرورة للتدليل على حجة العرب ودعواهم  "

 

أرنولد ج. توينبي  ،  مؤرخ بريطاني .

 

"وفي الوقت الحالي لا يوجد شخص يستطيع أو يرغب في ذكر حجم الأراضي التي بيعت بالغش والخداع , وما هي نسبتها للأراضي الشاغرة وما هو عدد المتضررين" .

 

عميرة هاس ، كاتب يهودي.

 

" الوثائق المزورة وعمليات الغش أمر عادي في صفقات بيع الأراضي إلى المستوطنين اليهود ".

 

اليغرا باشيكو ، محامية يهودية .

" نشرنا الكثير من الأكاذيب وأنصاف الحقائق ، التي أقنعنا أنفسنا وأقنعنا العالم بها ...لقد حان معرفة الحقيقة ، كل الحقيقة ... والتاريخ هو الحكم في النهاية ".

 

بني موريس ، باحث وصحفي يهودي .

"كان الصهاينة أيام تصريح بلفور عام 1917 م ، لا يملكون إلا 2.5 % من الأراضي ، وعندما تم تقسيم فلسطين بين العرب واليهود ، كان يملكون 6.5 % منها أما في عام 1982 فإنهم أصبحوا يملكون 93 % ، أما الأساليب المستخدمة لانتزاع الأرض من أصحابها ، فإنها كانت أساليب الاستعمار الأشد عنفاً ".

 

روجيه غارودي ، باحث ومؤلف .

"لم يبق من أصل 475 قرية فلسطينية وقعت ضمن الحدود الإسرائيلية التي أعلنتها إسرائيل في عام 1949م إلا تسعون قرية فقط ، أما القرى الباقية وعددها 385 فكانت قد دمرت ، بما فيها منازلها ، وأسوار الحدائق ، وحتى المدافن وشواهد القبور ، بحيث لم يبق- بالمعنى الحرفي لهذه الكلمة – حجر واحد قائماً . ويقال للزوار الذين يمرون بتلك القرى أن  المنطقة كلها كانت صحراء ".

 

البروسفور إسرائيل شاحاك ، أكاديمي وباحث ومؤلف .

 

 " الحقيقة أن الجزء الأكبر من أراضي العرب وبيوتهم ومناطق وجودهم انتقلت إلى أيدٍ يهودية ... وذلك كجزء من عملية تأسيس " دولة إسرائيل " ، ويبقى البلد وسكانه بلا تاريخ " .

 

 راز كراكوتسكينز ، مؤرخ يهودي.

 

" لقد جئنا إلى هذا البلد الذي كان العرب توطنوا فيه ، ونحن نبني دولة يهودية …. لقد أقيمت القرى اليهودية مكان القرى العربية . أنتم لا تعرفون حتى أسماء هذه القرى العربية وأنا لا ألومكم ، لأن كتب الجغرافيا لم تعد موجودة . وليست كتب الجغرافيا هي وحدها التي لم تعد موجودة ، بل القرى العربية نفسها زالت أيضا .. وما من موضع بني في هذا البلد إلا وكان أصلا لسكان عرب ".

 

موشى دايان ، زعيم صهيوني .

 

"الفلسطينيون حرصوا على أراضيهم كل الحرص ، وحافظوا عليها رغم الإغراءات المالية الخطيرة من قبل اليهود ، ورغم الضغط الاقتصادي عليهم بمختلف الوسائل من قبل الانتداب البريطاني ".

 

الشيخ / محمد أمين الحسيني ، رئيس الهيئة العربية العليا

 


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0