4/23/2011


منظمة التحرير تحذر من حفريات إسرائيلية تهدد الأقصى


السبت 23 ابريل

مفكرة الاسلام: حذر تقرير لمنظمة التحرير الفلسطينية السبت من تصاعد خطر الحفريات "الإسرائيلية" أسفل، وفي محيط المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، مشيرًا إلى قيام جندي "إسرائيلي" بمحاولة إشعال النار في المسجد الذي تعرض من قبل للحريق على يد يهودي متطرف في عام 1969.

وقال "المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان" التابع للمنظمة في تقريره الأسبوعي، إن السلطات "الإسرائيلية" وجماعات استيطانية صعدت أخيرا من عمليات الحفر التي تخترق المسجد الأقصى ومحيطه الملاصق من جهات عدة بشبكة من الأنفاق.

وأضاف أن هذه الحفريات والأنفاق "تتعلق بقنوات مائية قديمة تم توسيعها بهدف سياحي وديني أسفل ومحيط المسجد الأقصى في الجهة الغربية الجنوبية للمسجد"، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).

وأشار إلى أن هذه الأنفاق تمتد في منطقة حائط "البراق" عند باب "المغاربة" لتصل إلى أسفل وقف "حمام العين" عند بابي "السلسلة" و"المطهرة" لتشتبك مع أنفاق تحفر في منطقة "وادي حلوة" أعلى بلدة "سلوان" وتخترق سور البلدة القديمة في القدس عند باب المغاربة الخارجي.

وأوضح أن الحفريات الواسعة يحفرها مستوطنون بالتعاون مع دائرة الآثار "الإسرائيلية" عند منطقة باب العامود، حيث تخطط "إسرائيل" لربطها بالنفق "اليبوسي" الغربي الشمالي، عند مخرج النفق، أسفل المدرسة العمرية.

ولفت التقرير إلى قيام جندي "إسرائيلي" الأسبوع الماضي بإلقاء قنبلة حارقة على المنطقة "الحرجية" شرق المسجد الأقصى بهدف إشعال حريق فيه عقب اقتحام جماعات استيطانية لباحات المسجد بمناسبة الأعياد اليهودية.

واتهم التقرير "إسرائيل" بتصعيد خطوات تهويد مدينة القدس "على كافة الأصعدة الديمغرافية والدينية والثقافية من خلال استكمال خططها الهادفة لتوسيع الأحياء اليهودية في القدس الشرقية، ومخطط العزل الجغرافي".

وأشار إلى أن جماعات استيطانية شرعت في حملة هدفها الاستيلاء على 27 منزلا يقيم فيها فلسطينيون بحي "الشيخ جراح" بما ينذر بطرد وتشريد عشرات العائلات الفلسطينية من منازلها في الحي، بحسب التقرير.

فقد صادقت بلدية الاحتلال على إقامة حي استيطاني جديد يتضمن بناء 800 وحدة استيطانية في مستوطنة "غفعات زئيف" القريبة من بلدة بيتونيا شمال غرب مدينة القدس، بهدف خلق تواصل جغرافي بين المستوطنة ومدينة القدس بحيث تصبح المستوطنة جزءًا لا يتجزأ من مدينة القدس، والذي يأتي بعد اسبوع من الموافقة على مخطط استيطاني لبناء 900 وحدة استيطانية بمستوطنة "غيلو" المقابلة لقرية الولجة جنوب القدس.

وكشفت مؤسسة "يش دين" المناهضة للاستيطان عن إقرار حكومة الاحتلال ثلاثة مشاريع استيطانية في مستوطنات محيطة بالقدس، قبل عطلة عيد "الفصح" اليهودي، حيث سيكون هناك 900 وحدة استيطانية جديدة ضمن مشروع "رمات شلومو" على أراضي قريتي شعفاط وبيت حنينا قيد الانتهاء من التراخيص النهائية، وضمن مشروع جبل أبو غنيم 260 وحدة أخرى، والمشروع الثالث في مستوطنة رأس العامود في محيط البلدة القديمة ويضم 200 وحدة استيطانية.

 


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0