4/29/2011


توتر حاد فى تل أبيب بعد توقيع اتفاق المصالحة.. وزير خارجية اسرائيل يهدد بتدابير انتقامية بعد اتفاق فتح وحماس


التاريخ: 25/5/1432 الموافق 29-04-2011

هدد وزير خارجية اسرائيل افيغدور ليبرمان الخميس باللجوء الى "ترسانة كبيرة من الاجراءات" الانتقامية ضد السلطة الفلسطينية اثر ابرام اتفاق الاربعاء بين حركتي فتح وحماس.

وقال ليبرمان لاذاعة الجيش الاسرائيلي "تم مع هذا الاتفاق تخطي خط احمر، نملك ترسانة كبيرة من الاجراءات مثل الغاء وضع الشخصية الهامة لابو مازن وسلام فياض، ما سيمنعهما من التحرك بحرية" في الضفة الغربية.

واضاف: "يمكننا ايضا تجميد تحويل الضرائب المقتطعة في اسرائيل لحساب السلطة الفلسطينية".

وكانت حركتا التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" و"حماس" اتفقتا بعد اجتماع الاربعاء في القاهرة على تشكيل حكومة انتقالية بهدف تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية في غضون عام، وذلك بعد اكثر من عام ونصف العام من المباحثات العقيمة.

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اكد مجددا مساء الاربعاء ان على الرئيس الفلسطيني محمود عباس "ان يختار بين السلام مع اسرائيل والسلام مع حماس" التي تسيطر على قطاع غزة.

وبحسب ليبرمان، فإن هذا الاتفاق سيترجم عبر "الافراج عن المئات من ارهابيي حماس المعتقلين لدى السلطة الفلسطينية في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)".

كما اعتبر ليبرمان ان الانتخابات المقررة العام المقبل بموجب الاتفاق ستسمح لـ"حماس" بالسيطرة على الضفة الغربية.

واضاف: "نأمل ان يحافظ المجتمع الدولي برمته على الشروط التي حددتها اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة، الاتحاد الاوروبي، روسيا والامم المتحدة) للفلسطينيين وهي وقف اعمال العنف والاعتراف باسرائيل وبالاتفاقات المبرمة في الماضي في وقت ترفض حماس ايا من هذه الشروط".

وأكد وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك من جهته ان "الاحداث الاخيرة تقوي الحاجة الى الاعتماد حصرا على انفسنا". وقال "الجيش والاجهزة الامنية ستتعامل بقبضة حديدية لمواجهة اي تهديد او تحد".

المصدر: القدس

 

توتر حاد فى تل أبيب بعد توقيع اتفاق المصالحة بين فتح وحماس

 

تشهدت تل أبيب توترا حادا بعد توقيع الاتفاق بين فتح وحماس مساء أمس، الخميس، حيث ترأس رئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتانياهو، جلسة المنتدى الوزارى السباعى المصغر، لبحث مسألة المصالحة الفلسطينية وتداعياتها على إسرائيل.

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلى، إيهود باراك، على موقف الحكومة الإسرائيلية الرافض لإجراء أى حوار مع حماس كونها تنظيما "إرهابيا"، على حد زعمه، تهدف لإبادة إسرائيل.

وأضاف باراك أنه مع ذلك فإذا تم تشكيل حكومة فلسطينية فيجب على إسرائيل أن توضح لها بأنها لن تحاورها إلا بعد تفكيك البنية التحتية لحماس، واعتراف الحركة بإسرائيل وبالاتفاقات الإسرائيلية الفلسطينية الموقعة.

وزعم باراك أن اتفاق المصالحة الفلسطينى يحمل فى طياته فرصا وإمكانات دراماتيكية، مشككا مع ذلك فى أن يفضى هذا الاتفاق إلى تشكيل حكومة فلسطينية مشتركة للحركتين.

واعترف وزير الدفاع الإسرائيلى خلال مقابلة إذاعية صباح اليوم، الخميس، مع الإذاعة العامة الإسرائيلية بأن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية بما فيها جهاز "الموساد" فشلت فى التوقع بأمر المصالحة ولم تر إلا احتمالا ضئيلا لتحقيق المصالحة الفلسطينية، مشيرا إلى أن مسئولين فلسطينيين كانوا يشككون أيضا فى هذا الأمر. ولمح براك إلى أنه لا يعرف كيف سيؤثر هذا الاتفاق على مستقبل عملية التفاوض بشأن إخلاء سبيل الجندى الأسير لدى "حماس" جلعاد شاليط.

المصدر: اليوم السابع

 

الجيش الإسرائيلى يجرى مناورات ضخمة بمدينة إيلات

 

كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلى أجرى مناورات هى الأولى من نوعها فى مدينة إيلات، ولمدة ثلاثة أيام متتالية خلال الشهر الماضى.

ونقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن موقع المتحدث باسم الجيش الإسرائيلى، أن المناورات تحاكى حياة اعتيادية فى مدينة إيلات، حيث السياحة والاستجمام على شواطئها وبركها وفنادقها، وفجأة يحدث ما لم يكن فى الحسبان حيث تنطلق الصواريخ التى تغير وتحول الحياة إلى جحيم وخطر يهدد المؤسسات والمدارس والمبانى السكنية فى المدينة، ويتوج ذلك كله بأحد الاستشهاديين الفلسطينيين عندما يقوم بتفجير حافلة على أحد مداخل المدينة.

وقال المقدم بالجيش الإسرائيلى "دورن زين" قائد كتيبة الاحتياط التى شاركت فى المناورات، إن الهدف من هذه المناورات هو الاستعداد لمواجهة مثل تلك الأحداث.

وأشاد زين بدور كتيبة الإنقاذ والطوارئ، وبإمكانيتها إلى الوصول إلى الحدث خلال 20 دقيقة فى أى مكان فى المدينة، موضحاً أن لهذه السرعة إيجابيات فى إنقاذ حياة الإسرائيليين.


وأشارت معاريف إلى أن المناورات اشتملت أيضا على تدريبات على قصف صهريج يحمل مواد كيميائية خطرة، وكيفية العمل بسرعة على عدم انتشار مثل هذه المواد، وتحجيم تأثيرها وخطرها، بالإضافة إلى قيام الطواقم الطبية والعسكرية بنقل السكان وتحويل المصابين إلى المستشفيات.

المصدر: اليوم السابع

 

وزراء إسرائيليون يتعهدون بعدم التفاوض مع أية حكومة فلسطينية تضم حماس

 

تعهد سبعة وزراء إسرائيليون بارزون فى اجتماع عقدوه اليوم الخميس حول تطورات اتفاق المصالحة الفلسطينية، الذى وقعت عليه حركتا فتح وحماس بالقاهرة أمس، بعدم إجراء محادثات سلام مع أية حكومة فلسطينية مشتركة يتم تشكيلها مستقبلا بين الحركتين.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية فى تقرير لها على موقعها الإليكترونى أن الوزراء أكدوا خلال الاجتماع الذى ترأسه رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو بحضور وزير الدفاع إيهود باراك ووزراء بارزين على رفضهم إجراء أية محادثات مع الحكومة الفلسطينية المزمعة.
واشترط الوزراء الإسرائيليون للعدول عن موقفهم بهذا الصدد ضرورة أن تغير حماس من موقفها الذى وصفوه بالمتشدد إزاء إسرائيل.

ونقلت الصحيفة عن مصدر بالاجتماع قوله.. "قررنا عدم إجراء محادثات مع أية حكومة تشارك فيها حماس، وفى حالة إذا ما تغير الموقف وبدلت حماس أساليبها واعترفت بإسرائيل، يمكن عندئذ رؤية ما يمكن فعله، لكن فى الوقت ذاته لن تكون هناك محادثات مع الفلسطينين قبل أن تتضح الصورة بشكل أفضل".

يذكر أن التفاهم الذى وقعته فى القاهرة أمس حركتا فتح وحماس تضمن جميع القضايا الخلافية بما فيها الانتخابات وتشكيل الحكومة المزمعة تم بوساطة مصرية وقوبل بالترحيب من جانب أوساط دولية عديدة.

المصدر: اليوم السابع

 

بيريز: اتفاق المصالحة الفلسطيني خطأ قاتل

 

ندد الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز اليوم الخميس باتفاق المصالحة الذي وقع بالأحرف الأولى بين حركتي "فتح" و"حماس" قائلا إن "حماس" كانت عقبة في طريق السلام.
وقال بيريز في بيان: "الاتفاق بين فتح ومنظمة حماس الارهابية خطأ قاتل سيحول دون إقامة دولة فلسطينية وسيخرب فرص السلام والاستقرار في المنطقة."

المصدر: رويترز

 

وزير إسرائيلي يدعو للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية رداً على المصالحة

 

دعا وزير الإعلام الإسرائيلى يولى آدلشتين الخميس الى "فرض السيادة الاسرائيلية" على المناطق الفلسطينية والتخلي عن فكرة اقامة الدولة الفلسطينية.

وذكرت الاذاعة الاسرائيلية في موقعها على شبكة الانترنت ان تصريحات ادلشتين جاءت ردا على اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس خلال اجتماع للمنتدى السباعي برئاسة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لمناقشة اتفاق المصالحة الفلسطيني.

وقالت مصادر سياسية اسرائيلية ان المنتدى قرر عدم اجراء اي اتصال سياسي مع الحكومة الفلسطينية التي سيتم تشكيلها حتى تتضح صورة الاوضاع.

وأشارت الاذاعة الاسرائيلية إلى أن وزير الدفاع ايهود باراك اكد مجددا خلال الاجتماع على " موقف الحكومة الرافض لاجراء أي حوار مع حماس كونها تنظيما ارهابيا يرمي الى ابادة دولة اسرائيل".

واضاف "انه اذا تم تشكيل حكومة فلسطينية فيجب على اسرائيل ان توضح لها بأنها لن تحاورها الا بعد تفكيك البنى التحتية الارهابية لحماس واعتراف الحركة باسرائيل وبالاتفاقات الاسرائيلية الفلسطينية الموقعة".

وشكك براك في ان يفضي هذا الاتفاق الى تشكيل حكومة فلسطينية مشتركة للحركتين.
وذكرت الاذاعة الاسرائيلية أن وزير التربية والتعليم، جدعون ساعر شدد على ان الحلف المعقود بين الحركتين يدل على ان الفلسطينيين يبتعدون عن السلام ويقتربون من الجهات التي تعد اكثر تطرفا في عدائها لاسرائيل.

ووجه الوزير بدون حقيبة موشيه يعلون انتقادا الى مصر ، راعية الاتفاق بين فتح وحماس ، لعدم تنسيقها خطواتها مع اسرائيل او الولايات المتحدة .

وكانت فتح وحماس توصلتا مساء أمس إلى اتفاق للمصالحة الفلسطينية برعاية مصرية عقب اجتماع لهما في القاهرة،بهدف إنهاء الانقسام الداخلي المستمر منذ أربعة أعوام.


 المصدر: المصريون

 


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0