5/9/2011


بعد اتفاق المصالحة.. 29 سيناتور أمريكيًا يطالبون بقطع المساعدات عن السلطة


التاريخ: 5/6/1432 الموافق 09-05-2011

 

دعا حوالى 29 سيناتور من الحزب الديمقراطى الأمريكى، فى رسالة موجّهة للرئيس الأمريكى "باراك أوباما"، إلى وقف المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية، فى أعقاب اتفاق المصالحة بين حركتى فتح وحماس.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت، الإسرائيلية أن من بين الموقعين على الرسالة التى بادر إليها السيناتور "روبرت منندينر" والسيناتور "روبرت كيسى"، ديمقراطيين كبار وعدة رؤساء لجان فى مجلس الشيوخ الأمريكى.

ورأى النواب الديمقراطيون بأن قرار رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس" بتشكيل حكومة تضم حركة حماس يهدد بنسف جهود السلام فى الشرق الأوسط فى المستقبل القريب، ويؤثِّر سلبا على علاقات السلطة الفلسطينية مع الولايات المتحدة.

وأشارت يديعوت إلى أن الحكومة الأمريكية خصصت 550 مليون دولار كمساعدة للسلطة الفلسطينية لعام 2011.
وذكَّر النواب الديمقراطيون الذين وقعوا على الرسالة للرئيس أوباما بأن القانون الأمريكى يمنع المساعدات لحكومة فلسطينية تضم حركة حماس بين صفوفها.

المصدر: اليوم السابع

 

لوس أنجلوس تايمز: إسرائيل تمارس ضغوطاً على واشنطن لتحذير مصر من التعامل مع الفلسطينيين

 

فى إطار تعليقها على تغيير نهج السياسة الخارجية المصرية حيال إيران وحماس- أعداء إسرائيل-، قالت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية، إن الحكومة الجديدة فى مصر بدأت بما هو أشبه بالمغامرة الدبلوماسية لتغيير سياسة الرئيس السابق حسنى مبارك فى منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذى أغضب إسرائيل.

تمارس ضغوطا على الولايات المتحدة وأوروبا لتحذير مصر بشأن تعاملاتها مع الفلسطينيين".
وقالت الصحيفة، إن السياسة الجديدة تهدف إلى إعادة هيكلة سياستها الخارجية، بما فى ذلك تحسين العلاقات مع حركة حماس التى تسيطر على قطاع غزة وقرارها بتجاهل اعتراضات إسرائيل، وفتح معبر رفح بعد سنوات من غلقه لوقف تهريب الأسلحة إلى الفلسطينيين. وأشارت إلى أن مصر توسطت فى اتفاقية المصالحة بين حركتى فتح وحماس، التى دامت القطيعة بينهما أربعة أعوام، من أجل التعاون والاتحاد لإقامة دولة مستقلة.

وأكدت الصحيفة أن هذه التحركات تأتى فى الوقت الذى تقوم به القاهرة فى إعادة العلاقات الدبلوماسية مع إيران، الدولة التى تعتبرها الولايات المتحدة بمثابة تهديد خطير على الأمن والاستقرار الإقليمى، فى محاولة لإعادة سطوع نجمها كأبرز قوى سياسية فى المنطقة.

وأضافت أن السياسة المصرية الجديدة تغضب إسرائيل، كما أنها إشارة تدل على أن السياسة الجديدة سوف تختبر الحلفاء والأعداء بشأن مسائل حساسة من شأنها أن تقلب موازين القوة فى المنطقة.
وأوضحت أن المواقف الجديدة للسياسة المصرية تأتى فى أعقاب تصريحات لمسئولين مصريين، مثل وزير الخارجية نبيل العربى، الذى انتقد قرار إغلاق معبر رفح منذ عام 2007.

المصدر: اليوم السابع

 

نتانياهو : لا سلام بعد المصالحة

 

قالت صحيفة "معاريف" ، إن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، سيعلن خلال خطابه المقرر أمام الكونغرس أنه لا يوجد إمكانية للتوصل إلى سلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية بذريعة المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس.

وبحسب "معاريف" فإن نتانياهو سيقول أمام الكونغرس، في نهاية الشهر الجاري، إنه لا يوجد احتمال للتوصل إلى سلام طالما لا تعترف حركة حماس بشروط الرباعية، التي تتضمن الاعتراف بإسرائيل، ونبذ العنف.

ونقلت "معاريف" عن مسؤول إسرائيلي قوله إن اتفاق المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس سيكون مركبا مهما في خطاب نتانياهو.و كتبت الصحيفة نقلا عن مصادر في الخارجية الإسرائيلية أن تقييمات الخارجية تشير إلى أن نتانياهو قد غير خطابه المرتقب، وأنه لن يتضمن مسارا سياسيا جديدا، بادعاء أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد ولى ظهره لـ"عملية السلام" عندما وقع اتفاق المصالحة.

تجدر الإشارة إلى أن الأمم المتحدة كانت قد أصدرت بيانا، الجمعة الماضي، طالبت فيه إسرائيل بتحويل أموال الضرائب إلى السلطة الفلسطينية. وبحسب البيان فإن بان كي مون قال لنتانياهو إن المصالحة الفلسطينية لا تزال في بدايتها الآن، ولذلك يجب تقييمها لاحقا.

يذكر أن وزير المالية الإسرائيلي يوفال شطاينتس، وفي أعقاب اتفاق المصالحة الفلسطينية وبدعم من نتانياهو، قرر تأجيل تحويل 300 مليون شيكل من أموال الضرائب التي تجبيها إسرائيل إلى السلطة الفلسطينية.

المصدر: الرسالة نت


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0