5/10/2011


عباس يوافق على عدم الاعتراف بالدولة الفلسطينية حال توقف الاستيطان شهرين


الجامعة العربية ترفض قيامها بحدود مؤقتة..

التاريخ: 6/6/1432 الموافق 10-05-2011

 

قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "ابومازن" إن السلطة لن تطلب من الأمم المتحدة الاعتراف بها كدولة في حال وافقت إسرائيل على تجميد البناء في المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية لمدة شهرين أو ثلاثة شهور وتجري مفاوضات صادقة مع السلطة.

ونقلت صحيفة " يديعوت أحرونوت " تصريح محمود عباس يوم أمس الأحد خلال لقائه مع وفد يهودي أمريكي من منظمة "جي ستريت".

وأشارت الصحيفة الصهيونية بهذا النبأ إلى أن اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس يقلق إسرائيل كثيرا، وذلك لعدة أسباب منها المخاوف من أن حكومة الوحدة الفلسطينية التي تضم ممثلين عن حركة حماس لن تكون قادرة على إجراء مفاوضات مع إسرائيل.

بيد أن الصحيفة أشارت إلى أن محمود عباس قد ادعى أن حل الدولتين والتوصل إلى سلام يقتضي التوصل إلى وحدة وطنية فلسطينية أولا.

ونقلت الصحيفة عن عباس قوله إنه "إن أي حكومة فلسطينية برئاسته سوف تلتزم بشروط اللجنة الرباعية وهي التنازل عن استخدام العنف والالتزام بالاتفاقيات السابقة والاعتراف بإسرائيل في إطار حل الدولتين "

المصدر: هلا فلسطين

 

الجامعة العربية ترفض دولة فلسطينية بحدود مؤقتة

 

جددت جامعة الدول العربية رفضها لأي حلول للقضية الفلسطينية، تقوم على دولة ذات حدود مؤقتة أو انتزاع أجزاء من الأراضي المحتلة عام 1967، مؤكدة أن الحل هو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لما ورد في مبادرة السلام العربية.

جاء ذلك في بيان صحفي أصدره قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية، اليوم الاثنين 9-5-2011، بمناسبة الذكرى الثالثة والستين للنكبة الفلسطينية.

وحمِلت الجامعة العربية، المجتمع الدولي، وخاصة الدول التي صوتت على قرار التقسيم عام 1947، مسؤولية إعادة الحق والعدالة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، من خلال الاعتراف الفوري بالدولة الفلسطينية كخطوة أولى نحو إقامة الدولة الفلسطينية".

ولفتت إلى أن الشعب الفلسطيني لا يزال يعاني ويلات التشرد واللجوء، وتحول من شعب يعيش على أرضه وترابه الوطني إلى شعب لاجئ ومشرد في الشتات بفعل اغتصاب العصابات الإسرائيلية لأرضه، ومحاولات إسرائيل المستمرة لطمس هويته ووجوده.

وقالت إن (إسرائيل) أنشئت وفقا لقرار الجمعية العامة رقم 181 الذي قسم فلسطين لدولتين العربية واليهودية، وقد قامت الدولة اليهودية المتمثلة في (إسرائيل)، وحتى الآن لم تقم الدولة الفلسطينية رغم قرارات الأمم المتحدة العديدة الصادرة، والتي تؤيد الحق الفلسطيني في أرضه وإقامة دولته.

وأضافت إن (إسرائيل) ومنذ نشأتها وحتى الآن تتنكر لجميع قرارات الشرعية الدولية التي تدعو إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وتعرقل أي فرصة لقيامها، من خلال الاستمرار في سياستها العدوانية القائمة على سلب المزيد من الأراضي، وبناء المزيد من المستوطنات وجدار الفصل العنصري الذي يمزق أوصال الأراضي الفلسطينية.

وتابعت إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل خطواته وسياسته الممنهجة لتهويد القدس وهدم المنازل والاعتقالات خارج نطاق القانون والاعتداءات على المقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية، وبيع أملاك اللاجئين الفلسطينيين التي استولت عليها إسرائيل بالقوة المسلحة.

وأشارت في هذا الإطار إلى أن (إسرائيل) عينت عليها حارسا لأملاك الفلسطينيين المهجرين، ورغم أن هذه الأملاك تم تسجيلها في الأمم المتحدة، وصدر في شأنها قرارات عديدة من الأمم المتحدة؛ فإن (إسرائيل) انتهكت هذه القرارات، وبدأت في بيع أملاك اللاجئين الفلسطينيين، لطمس حق أصحابها.

المصدر: هلا فلسطين

 


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0