5/11/2011


عرب 48 يحيون ذكرى النكبة واحتفالات استفزازية للصهاينة


الثلاثاء 10 مايو 2011

مفكرة الاسلام: يحيي الفلسطينيون داخل الأراضي المحتلة عام 1948 الثلاثاء، الذكرى الثالثة والستين للنكبة، في مسيرة تقليدية تحت شعار "يوم استقلالكم يوم نكبتنا"، في إشارة إلى الاحتفالات في "إسرائيل" اليوم بذكرى إعلانها.

ودعت لجنة المتابعة العربية العليا التي تضم الفعاليات السياسية العربية والاجتماعية داخل أراضي 48 وجمعية الدفاع عن حقوق المهجرين في بيان إلى إحياء ذكرى يوم النكبة في مسيرة إلى قريتي الدامون والرويس شمال عكا.

ودعت اللجنة في البيان كل "أبناء شعبنا إلى المشاركة الفعالة" في إحياء الذكرى "إيمانا منا بانتمائنا الفلسطيني وتجديدا للقسم والعهد اللذين قطعناهما على أنفسنا بالعودة ورفض كل البدائل، من تعويض وتبديل وتوطين"، حسب وكالة الأنباء .

ودأب عرب 48 على إقامة مسيرات "العودة" في ذكرى النكبة. وينحدر هؤلاء من 160 ألف فلسطيني لم يغادروا أراضيهم بعد قيام ما تسمى بـ "دولة إسرائيل" سنة 1948.

بينما نزح أكثر من 760 الفا آخرين أو طردوا من ديارهم على يد العصابات اليهودية المسلحة. وتقدر الامم المتحدة اليوم عدد هؤلاء اللاجئين مع المنحدرين منهم بما يقرب 4,7 ملايين نسمة.

من جهتها، تحتفل "إسرائيل" الثلاثاء بالذكرة الثالثة والستين بإعلان دولتها التي أقامتها على أراضي الفلسطينيين. وقام جيش الاحتلال بإغلاق الضفة الغربية اعتبارا من منتصف ليل السبت حتى منتصف ليل الثلاثاء.

ونظمت الجماعات اليهودية المتطرفة في مختلف مستوطنات القدس والبؤر الاستيطانية داخل أسوار المدينة ومحيطها، احتفالات صاخبة واستفزازية امتدت حتى فجر الثلاثاء، وأوضح شهود أن المستوطنين أطلقوا الألعاب النارية ونصبوا مكبرات صوت لبث الموسيقى الصاخبة خاصة في بؤرهم الاستيطانية في البلدة القديمة في القدس المحتلة، وذلك وسط حراسة عسكرية مشددة.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مقدسيين من سكان القدس القديمة إنهم لم يتمكنوا من النوم بسبب الاحتفالات الصاخبة التي تخللتها هتافات عنصرية وشتائم ضد الفلسطينيين والعرب، فضلا عن ممارسات استفزازية آثر خلالها المقدسيون المكوث في منازلهم.

ونظمت مجموعات يهودية متطرفة صباح الثلاثاء حلقات رقص هستيرية في باحة باب العامود كادت أن تتحول لمواجهات مع المقدسيين لولا تدخل قوات إسرائيلية من الشرطة والجيش أمنت انسحاب المتطرفين إلى داخل البلدة القديمة باتجاه باحة حائط البراق لاستكمال الاحتفالات وتنظيم مسيرة يهودية كبرى عادة ما يتخلل نظيراتها تهديدات باقتحام المسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المقدسيين وممتلكاتهم.

وعلى الرغم المواجهات العنيفة التي استمرت حتى منتصف الليلة الماضية بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في أحياء بلدة سلوان جنوب الأقصى المبارك، إلا أن ذلك لم يمنع الجماعات اليهودية المتطرفة من تنظيم احتفالات استفزازية في البؤر الاستيطانية في كل من حيي بطن الهوى ووادي حلوة بحراسات عسكرية وشرطية مشددة .

كما واصل المستوطنون في المستوطنات الكبيرة والقريبة من الأحياء المقدسية وخاصة مستوطنات (بسجات وجفعات زئيف والتلة الفرنسية والنبي يعقوب) وغيرها إطلاق المفرقعات النارية في السماء بشكل كثيف، بالإضافة إلى تعمد إطلاق احتفالاتهم المصاحبة لموسيقى صاخبة وهتافات عنصرية عبر مكبرات صوت لإزعاج المقدسيين وخاصة في مناطق شعفاط ومخيم شعفاط وضاحية راس خميس وبيت حنينا والشيخ جراح ورأس العامود وغيرها.

 


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0