5/16/2011


20 شهيدا وعشرات الجرحى حصيلة العدوان الصهيوني على مسيراتها..


 الانتفاضة الثالثة تشتعل في غزة ومصر ولبنان والجولان

التاريخ: 12/6/1432 الموافق 16-05-2011

 

ذكرت مصادر صحفية عبرية، أن الكيان الصهيوني سلم مساء الأحد، عشرة جثامين لشهداء ارتقوا خلال المواجهات التي اندلعت قي قرية مجدل شمس في الجولان المحتل، فيما أكدت وكالة "رويترز"، نقلا عن مصادر طبية لبنانية ارتقاء عشرة شهداء آخرين في قرية مارون الراس على الحدود اللبنانية الفلسطينية.

وذكر موقع جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه تم بالفعل تسليم الجانب السوري جثامين الشهداء، الذين أطلق عليه جيش الاحتلال النار لدى مشاركتهم في مسيرات إحياء ذكرى النكبة الـ 63، خلال محاولتهم اختراق السياج الحدودي ودخول الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وعلى الجانب اللبناني ذكرت وكالة رويترز للأنباء نقلا عن مصادر طبية لبنانية قولها: إن عدد الشهداء في منطقة مارون الراس على الحدود بين لبنان وشمال فلسطين المحتلة ارتفع إلى عشرة شهداء، إضافة إلى العشرات من الجرحى.

وقالت مصادر أمنية لبنانية: إن عشرة فلسطينيين على الأقل استشهدوا اليوم الأحد بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار على المسيرات في ذكرى النكبة، وقالت المصادر إن أكثر من مائة شخص أصيبوا خلال إطلاق النار في قرية مارون الراس الحدودية.

وتوجه مئات المتظاهرين إلى الحدود على هامش احتفال نظم في القرية لإحياء ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني، ورشقوا جنود الاحتلال المتمركزين على الحدود بالحجارة قبل أن يتعرضوا لإطلاق النار من قبل الجنود.

وكان جيش الاحتلال أعلن المنطقة الحدودية المقابلة لمارون الرأس منطقة عسكرية مغلقة، تزامنًا مع تجمع آلاف من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان في المنطقة، مطالبين بحق العودة إلى بلادهم.

وأعلن جيش الاحتلال حالة من الاستنفار في تلك المنطقة، وأن عددًا كبيرًا من سيارات الإسعاف في طريقها إلى القرية المحتلة، وبحسب صحيفة "معاريف" فإن نحو 10 آلاف مواطن سوري وفلسطيني شاركوا في المسيرة.

وبدأت في مخيمات اللجوء بالداخل الفلسطيني المحتل، وفي مخيمات الشتات فعاليات وأنشطة وتحركات واسعة تستحضر كارثة وطنية عرفت بنكبة عام 1948، والتي تحل اليوم ذكراها الـ 63، وسط حضور جماهيري كبير، وبمشاركة قيادات الفصائل الفلسطينية.

المصدر: لجينيات

 

الكنيست الصهيوني يدعو الجيش لاستخدام القوة المفرطة ويتوعد فلسطينيو 48

 

طالب عضو الكنيست وعضو لجنة الخارجية الأمن البرلمانية "موشيه متالون" الجيش "الإسرائيلي" باستخدام كل ما لديه من قوة لردع المتظاهرين الذين يحاولون التسلل عبر الحدود إلى "إسرائيل".

وقال "إن التعامل مع عشرات الأشخاص بشكل من الضعف والعجز من شأنه أن يجر آلاف وعشرات الآلاف في المرة القادمة". على حد قوله.

ومن جانبه صرح عضو الكنيست من الاتحاد الوطني "ميخائيل بن آري" بأنه يجب أن يمنح الجيش "الإسرائيلي" كل احترام وتقدير بسبب استخدامه القوة المفرطة ضد المتظاهرين, وقال "إنه لا يجوز بأي حال من الأحوال أن تكون حدود "إسرائيل" مستباحة وعلى كل أُم في سوريا أن تعلم أن كل إنسان يحاول التسلل إلى "إسرائيل" فإن حياته في خطر".

وأضاف "يتوجب على جنود الجيش أن يطلقوا النار بكثافة على المتظاهرين, وأن يعلموا أن أي تصرف غير ذلك من شأنه أن يجر مظاهرات مليونية مستقبلا".

وفي ذات السياق صرحت نائب وزير شئون المواطنة "ليئة نسيه" أن "إسرائيل" لن تستطيع أن تمر مرور الكرام على مشاركة فلسطيني الداخل في مثل هذه المناسبة من جهة, ويتمتعوا بجنسية إسرائيلية من جهة أخرى, على حد تعبيرها.

وأضافت "إن على الحكومة أن تضرب بيد من حديد على يد أمثال هؤلاء وأن تسحب جنسيتهم فورا ولاسيما في الوقت الذي يسعى فيه رئيس الحكومة جاهدا من أجل الحصول على اعتراف بإسرائيل كوطن قومي لليهود, وعدم منح الفلسطينيين فرصة لإعلان دولتهم من جانب واحد".

المصدر: فلسطين اليوم

 

150 إصابة في مواجهات مع الاحتلال برام الله

 

ارتفعت حصيلة الإصابات في المواجهات الّتي شهدتها عدة مناطق في محافظة رام الله والبيرة، اليوم الأحد، إلى 150 مصابًا، إضافة إلى اعتقال عشرات الشبان من قِبل وحدات خاصة صهيونية.

وقال مصدر طبي فلسطيني لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": إنّ 150 إصابة وصلوا إلى مستشفى رام الله بعد ظهر اليوم، منها سبع إصابات خطيرة، وأكثر من 30 مصابًا بالرصاص المعدني، إلى جانب العشرات أُصيبوا بحالات اختناق شديد جراء قنابل الغاز المسيل للدموع.

وتشهد هذه الأثناء عدة محاور في مدينة رام الله ومحيطها مواجهات كبيرة من مئات الشبان الذين شاركوا في مسيرات إحياء الذكرى الـ63 عامًا على النكبة الفلسطينية، مع قوات الاحتلال الصهيوني، التي هاجمت هذه المسيرات بالرصاص المعدني والحي إلى جانب مئات قنابل الغاز السام.

وقال شهود عيان: إنّ المواجهات الأكبر كانت على حاجز قلنديا العسكري جنوب رام الله، وهو المدخل الرئيسي المؤدي إلى مدينة القدس المحتلة، حيث اندلعت مواجهات عنيفة مع جنود الاحتلال الذين أطلقوا الرصاص الحي باتجاه الفلسطينيين.

كما شهد حاجز عطاره شمال رام الله مواجهات عنيفة بين المئات من طلبة المدارس في المنطقة مع جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز الذي يفصل مدينة رام الله عن مدن وقرى شمال الضفة الغربية.

وشهد حاجز بدو شمال غرب القدس المحتلة مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال عقب مسيرة كبيرة لإحياء ذكرى النكبة شهدتها المنطقة، حيث دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية كبيرة جدًا في المنطقة القريبة من المستوطنات الصهيونية المحيطة بمدينة القدس.

وذكرت مصادر فلسطينية أنّ مواجهات عنيفة شهدتها بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة، مع سلطات الاحتلال في الذكرى الـ63 للنكبة الفلسطينية.

ومن الجدير ذكره أن عدة مناطق ملتهبة في الضفة الغربية شهدت مسيرات كبيرة لإحياء ذكرى النكبة الفلسطينية، وتحولت إلى مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني، التي عززت من انتشارها في الضفة الغربية بأكثر من 10 آلاف جندي صهيوني، إلى جانب فرض طوق عسكري محكم على الضفة الغربية.

المصدر: الإسلام اليوم

 

استشهاد شاب وإصابة 100 بنيران الاحتلال في غزة

 

استشهد شاب فلسطيني يبلغ من العمر (18 عامًا) برصاص الاحتلال الإسرائيلي، شرق حي الشجاعية، وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال أطلقت النار على أحد الشبان الفلسطينيين، بالقرب من معبر "ناح العوز" شرق مدينة غزة فقتلته.

وأضافت المصادر انه تم انتشال جثمان الشهيد الذي يبلغ من العمر (18 عاما) وهو مجهول الهوية.

المصدر: الإسلام اليوم

 


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0