5/17/2011


البحرية الإسرائيلية تهاجم سفينة مساعدات ماليزية كانت متوجهة إلى غزة


التاريخ: 13/6/1432 الموافق 17-05-2011

 

أعلنت منظمة إنسانية ماليزية أن القوات الإسرائيلية هاجمت صباح اليوم الاثنين سفينة ماليزية محملة بالمساعدات كانت متوجهة إلى قطاع غزة وأرغمتها على التوجه إلى المياه المصرية.

ونقلت وكالة الأنباء الماليزية "برناما" عن منظمة "بيردانا للسلام العالمي" إن قوات إسرائيلية اعترضت سفينة ماليزية تحمل مساعدات لسكان غزة وهاجمتها في المياه الإقليمية الفلسطينية، ما أجبرها على التوجه الى المياه الإقليمية المصرية على بعد ميل ونصف الميل.

وقال المتحدث باسم المنظمة ماثياس شانغ إن سفينة تابعة للبحرية الإسرائيلية اقتربت من سفينة المساعدات مرتين وأطلقت النار.

وأوضح انه لم يصب أحد في الحادث.

وكانت السفينة انطلقت من اليونان الأربعاء الماضي، وتحمل على متنها أنابيب بلاستيكية لإصلاح نظام الصرف الصحي في غزة.

وتقل السفينة على متنها ناشطون سلميون بينهم 7 من ماليزيا و2 من أيرلندا و2 من الهند بالإضافة الى مواطن كندي.

ويرعى رئيس الحكومة الماليزية الأسبق مهاتير محمد المبادرة.

وكانت إسرائيل هاجمت في مايو الماضي أسطول الحرية الذي كان يسعى لفك الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة ما أدى إلى مقتل 9 أتراك

المصدر: الوطن البحرينية

 

السلطة الفلسطينية تعلن الحداد بعد استشهاد العشرات بنيرات الاحتلال في ذكرى النكبة

 

أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والفصائل الفلسطينية الحداد ثلاثة أيام على أرواح شهداء ذكرى النكبة ،حيث استشهد 15 شخصا على حدود لبنان الجنوبية وفي الجولان المحتل وبقطاع غزة، وجرح المئات في مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي الأحد، فيما اشتكى لبنان إسرائيل لمجلس الأمن وأدانت سوريا "الأنشطة الإجرامية" لها.

وأعلن الرئيس عباس والفصائل الفلسطينية أمس الأحد عن تنكيس الأعلام على كافة الدوائر الرسمية في الأراضي الفلسطينية والخارج لمدة ثلاثة أيام حدادا على أرواح الشهداء والاضراب عن العمل في بعض الوزرارات الفلسطينية وعمل جنازة رمزية لروح الشهداء في الجولان ومارون الراس.

ويذكر انه اشتعلت الحدود الاسرائيلية المقابلة للاراضي السورية واللبنانية والفلسطينية، في الذكرى الثالثة والستين للنكبة الفلسطينية ، وتحولت إلى مواجهات دامية غير مسبوقة منذ بداية الصراع العربي الإسرائيلي عندما زحف آلاف من اللاجئين الفلسطينيين نحو الحدود الإسرائيلية، من الأراضي السورية واللبنانية والفلسطينية، ورشقوا الجنود الإسرائيليين بالحجارة والذين ردوا بإطلاق النار مما أسفر عن مقتل 15 شخصا، 10 منهم في منطقة مارون الراس عند الحدود اللبنانية، واربعة قرب الحدود السورية التي فتحت أمام المتظاهرين بشكل مفاجئ، كما أصيب 112 آخرون.

وكان شاب فلسطيني استشهد الأحد فيما جرح عشرات الأشخاص في مواجهات دامية بين قوات الاحتلال الإسرائيلي ومتظاهرين فلسطينيين للنكبة في قطاع غزة، في حين وضعت إسرائيل أجهزتها الأمنية في حالة تأهب قصوى، ونشرت الآلاف من عناصرها شرقي القدس، ومناطق أخرى بمناسبة هذه الذكرى.

وقال مراسل قناة "الجزيرة" الفضائية ان الجيش الاسرائيلي جدد الطوق الاسرائيلي على الضفة الغربية ولم يسمح للدخول خاصة في اماكن المستوطنات والجدار العازل.

لن تذهب هدرا

ومن جانبه،أكد عباس ،في كلمة متلفزة له في الذكرى الثالثة والستين للنكبة، أن دماء الفلسطينيين الذين سقطوا "لن تذهب هدرا"، مضيفا أن مشاركة أعداد كبيرة في الاحتجاجات التي انطلقت في ذكرى النكبة هي دليل يؤكد "للقاصي والداني أن الحق أقوى من الزمن، وأن إرادة الشعوب أبقى وأقوى من جبروت القوة الغاشمة والاحتلال".

وجدد عباس التعبير عن سعادته بالمصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام، مؤكدا ضرورة عدم إعطاء "أي ذريعة لإسرائيل".

وأضاف" نعرف منذ اليوم أن هناك حملة تروج لها الحكومة الإسرائيلية وخاصة في الولايات المتحدة تركز على أن الاتفاق مع حماس يعني التراجع عن السلام".

شكوى لبنان

من جهة أخرى، قال مصدر رسمي في بيروت أمس الأحد" إن لبنان تقدم ،عبر بعثته لدى الأمم المتحدة في نيويورك، بشكوى لدى مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل، على خلفية قيامها بقتل وجرح عدد من المدنيين المحتشدين في بلدة مارون الراس الحدودية الجنوبية.

وكان عشرة أشخاص استشهدوا وجرح أكثر من مائة آخرين في إطلاق نار من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي على مئات الفلسطينيين واللبنانيين الذين تظاهروا عند السياج الحدودي الفاصل بين لبنان وفلسطين التاريخية، في ذكرى للنكبة.

وقال بيان رئاسي إن رئيس الجمهورية ميشال سليمان وضع التصرف الإسرائيلي برسم المجتمع الدولي"، ولاسيما من خلال القوات الدولية العاملة في الجنوب.

كما أدان وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال علي الشامي ما وصفه بـ"العمل الإجرامي الذي اقترفته إسرائيل عبر استهدافها للمدنيين العزل".

من جانبه، وصف منسق الأمم المتحدة الخاص بلبنان مايكل وليامز في بيان الأحداث التي وقعت في جنوب لبنان بأنها من أخطر الحوادث على الخط الأزرق الذي يفصل لبنان عن إسرائيل منذ عام 2006.

وأفاد مراسل "الجزيرة" في لبنان أن الأمور عادت إلى "الهدوء الكامل" على الحدود قرب مارون الراس، بعد أن تمكن الجيش اللبناني من سحب المتظاهرين الذين عادوا إلى المخيمات وباقي المناطق اللبنانية.
وكان المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي قد صرح بأن قوات الجيش "أطلقت النار

" لردع المتظاهرين عن الاقتراب من الشريط الحدودي،رغم ان المتظاهرين كانوا عزلا ولا يحملون سوى الأعلام الفلسطينية، ولم يستخدموا سوى أحجار ألقوها باتجاه الشباك.

ادانة سورية

من جانب آخر، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي أربعة أشخاص وجرح العشرات في مرتفعات الجولان المحتلة، الأحد، عقب إطلاق نيران على لاجئين فلسطينيين في سوريا اقتربوا من السياج الحدودي.

وأدانت سوريا ما وصفته بالأنشطة الإجرامية لإسرائيل في مرتفعات الجولان والأراضي الفلسطينية وجنوب لبنان، داعية المجتمع الدولي إلى تحميل إسرائيل المسؤولية عن هذه الحوادث.

وكانت تقارير أولية قد ذكرت أن متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين حاولوا اختراق السياج للدخول إلى الأراضي الواقعة تحت سيطرة إسرائيل، وأنهم تعرضوا لإطلاق الرصاص.

من جانبه، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بلدة مجدل شمس في الجولان المحتل منطقة عسكرية مغلقة، حيث نجح عدد من المتظاهرين في دخول البلدة، كما رفع درجة التأهب في الجولان وفي الشريط الحدودي المجاور لسوريا.

وفي المقابل حملت الحكومة الإسرائيلية سوريا وحزب الله اللبناني وإيران مسؤولية تنظيم "هبة" اللاجئين الفلسطينيين، وقالت إن هدف هذه الأطراف "إشعال الجبهة مع إسرائيل لحرف أنظار الرأي العام عن القمع الدامي الذي تقوم به أجهزة الأمن السورية المدعومة من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله، للمظاهرات السورية المطالبة باسقاط النظام".

وهددت أجهزة الأمن الإسرائيلية بأن النظام السوري سيدفع ثمنا باهظا، في حال عودته إلى خطوات شبيهة في المستقبل.

وقال مصدر أمني إسرائيلي لم تسمه صحيفة "الشرق الاوسط" اللندنية "إن هذه المسيرات هي نشاط منظم ومنسق، لاحظنا فيه قدوم الحافلات في رحلات منظمة من المخيمات الفلسطينية في سوريا ولبنان باتجاه الحدود".

وأضاف المصدر "سوريا حرصت في كل وقت، منذ حرب 1973، على اتفاق وقف إطلاق النار بشكل دقيق. وهذه أول مرة يتم فيها خرقه وليس صدفة".

وتابع "قبل أيام هدد قائد الاستخبارات السورية الرئاسية، رامي مخلوف، وهو قريب عائلة الأسد، بإشعال هذه الجبهة عندما صرح لصحيفة "نيويورك تايمز"الامريكية بأنه لا يمكن أن يسود استقرار في إسرائيل إذا لم يسد الاستقرار في سوريا. ونحن استهترنا يومها بهذا التصريح، واليوم نقطف ثمار استهتارنا.. فالرئيس الأسد يقصد القول إنه الجهة الوحيدة القادرة والمعنية بالهدوء على الحدود بين إسرائيل وسوريا، فإذا سقط، يمكن أن تتحول هذه الحدود إلى جحيم لإسرائيل".

فشل استخباراتي ذريع

وكان مسئول عسكري إسرائيلي كبير قد اعترف بأن جميع أجهزة المخابرات الإسرائيلية فشلت في تقدير ما جرى على الجبهة السورية، قائلا "لم يكن لدينا أي علم باحتمال قدوم مسيرات عبر الحدود مع سوريا. فهذه حدود هادئة ومطمئنة عادة، والمسيرات فاجأتنا".

وقال نائب وزير التطوير الإقليمي في الحكومة الإسرائيلية أيوب قرا "إن هناك من يحاول النفخ في هذه القضية في إسرائيل، فالحقيقة أن عددا من اللاجئين الفلسطينيين في سوريا أرادوا لفت النظر لقضيتهم فلم تصطدم معهم قوات الجيش السوري، فتمكنوا من الوصول إلى إسرائيل".

وأعرب عن اعتقاده أنهم سيعودون إلى سوريا في غضون ساعات وتعود الحدود إلى هدوئها.
من جهته، قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأحد، إنه يأمل بعودة الهدوء سريعا على حدود إسرائيل بعد مقتل محتجين تظاهروا تضامنا مع الفلسطينيين على حدود لبنان وسوريا وغزة.

وأضاف نتنياهو "ان اسرائيل ستدافع عن استقلالها وسيادتها على اراضيها".

مصر غاضبة

وعلى الصعيد المصري ،قال وزير الخارجية المصري  نبيل العربي إن مصر تؤيد بشكل كامل حق الشعب الفلسطيني في النضال السلمي من أجل الدفاع عن قضيته.

وشدد العربي في بيان صحفي امس الأحد، على أن القمع الإسرائيلي للمظاهرات السلمية الحضارية التي خرجت في ذكرى النكبة يعكس عدم إدراك التغيرات التي تجتاح المنطقة والتي لن يبقى الشعب الفلسطيني بعيدا عنها.

وحمل الجانب الإسرائيلي المسئولية الكاملة عن تدهور الأوضاع في الأرضي الفلسطينية، مطالبا إسرائيل بالتعامل مع المظاهرات السلمية في إطار القانون الدولي وحقوق الإنسان، ومحذرا من تداعيات اللجوء إلى العنف.

من جهتها، أوضحت السفيرة منحة باخوم المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية المصرية في تصريح للصحفيين أن وزير الخارجية أكد على أن خروج الفلسطينيين بهذه الصورة الحضارية بعد 63 عام على النكبة، هو رسالة إلى العالم أجمع بضرورة العمل سريعا على إنهاء الاحتلال، الذي صار استمراره عبئا على الأمن والاستقرار في المنطقة.

وفي سياق متصل ،صرح السكرتير العام للامم المتحدة بان كي مون ان على الاسرائيليين والعرب التحلي بأكبر قدر من المسؤولية للحيلولة دون الانزلاق نحو موجة اخرى من العمليات العدائية.

وقال انه يجب بذل جهود من أجل اعادة اطلاق عملية التفاوض الاسرائيلية الفلسطينية.

وأعرب السكرتير العام للامم المتحدة عن قلقه من عدد الاشخاص الذين سقطوا بين قتيل وجريح على الحدود. ودعا جميع الاطراف ذات الشأن الى الامتناع عن الاستفزازات والحؤول دون زيادة حدة التوتر.

المصدر: محيط

 

 


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0