6/8/2011


مستوطنون يضرمون النار في مسجد بالضفة الغربية


الثلاثاء 07 يونيو 2011

مفكرة الاسلام: أضرم مستوطنون النار في مسجد بلدة المغير الكبير، القريبة من مدينة رام الله بالضفة الغربية فجر الثلاثاء، في إطار سلسلة من الاعتداءات المماثلة ضد المساجد بالأراضي الفلسطينية.

وقال جهاد النعسان، وهو من سكان القرية، في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الفرنسية إن "أهالي القرية أفاقوا فجر هذا اليوم بعدما لاحظ سكان قريبون من المسجد دخانا وألسنة لهب كانت تخرج من بعض نوافذ المسجد".

وأوضح أن أهالي القرية تمكنوا من إخماد الحريق داخل المسجد قبل أن تلتهمه بالكامل. وأضاف إن "المستوطنين استخدموا إطارات مركبات وضعوها داخل المسجد وأشعلوا فيها النيران ما أدى إلى التهام نصف المسجد تقريبا".

وحضرت قوة من جيش وشرطة الاحتلال إلى المسجد للتحقيق في ملابسات الحادث، خاصة وأن القرية ضمن السيطرة الأمنية "الإسرائيلية".

ووجد الأهالي عبارات بالعبرية كتبت على جدران المسجد، ومنها "سنمسح هذه القرية" وقد حاول أفراد جيش الاحتلال إزالتها لكن سكان القرية رفضوا ذلك من أجل توثيقها، بحسب المصدر ذاته.

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية، أن الاعتقاد الأولي هو أن مستوطنين من مستوطنة "عادي عاد" المقامة على أراض القرية هم الذي أضرموا النار في المسجد، خاصة وأن عدة مواجهات وقعت سابقا بين الأهالي وهؤلاء المستوطنين الذين لا يبعدون سوى ثلاثة كيلومترات عن المسجد.

وقام الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية على رأس وفد من دار الإفتاء بتفقد المسجد ورافقه الشيخ إبراهيم عوض الله الوكيل المساعد لدار الإفتاء الفلسطينية، مفتي محافظة رام الله والبيرة الشيخ محمد سعيد صلاح مدير عام البحوث، ومحمد جاد الله مدير عام الشؤون الإدارية والمالية، ومصطفى أعرج نائب مدير عام العلاقات العامة والإعلام.

وأدان المفتي إضرام النار في المسجد من قبل المستوطنين، وقال إن "الاعتداء على المساجد يأتي ضمن سياسة مبرمجة تهدف إلى تأجيج الصراع وتظهر مدى الاستهتار بالقيم الدينية والإنسانية للآخرين"، بحسب وكالة "معًا" الفلسطينية.

وأشار إلى أن المساجد في فلسطين تتعرض لحملات من قبل سلطات الاحتلال ومستوطنيها، ضمن مسلسل منظم حيث تم الاعتداء على العديد من المساجد مثل مسجد ياسوف، ومسجد اللبن الشرقية، ومسجد "الدهنية" في رفح، ومسجد بلال بن رباح إضافة إلى الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى المبارك؛ محذرًا من عواقب تلبية دعوات عدد من المتطرفين اليهود لاقتحام المسجد الأقصى اليوم الثلاثاء بالتزامن مع الذكرى الـ 44 لاحتلال أراضي 67.

 


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0