6/12/2011


787 فلسطينيًّا أصيبوا برصاص الاحتلال منذ بداية 2011


 88 منهم الأسبوع الماضي..

 

التاريخ: 10/7/1432 الموافق 12-06-2011

 

رصد تقرير أممي إصابة ثمانية وثمانين مواطنًا فلسطينيًا بنيران قوات الاحتلال الصهيوني، خلال الأسبوع الماضي، معظمهم خلال مظاهرات نُظمت لإحياء ذكرى احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967.

وأشار إلى أنه حتى هذا التاريخ منذ بداية عام 2011 أصيب 787 فلسطينيًّا على يد القوات الصهيونية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما يشكّل ارتفاعًا بنسبة 17 في المائة، مقارنة بالفترة المماثلة من عام 2010.

وأضاف التقرير، الصادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أن القوات الصهيونية نفذت خلال هذا الأسبوع 67 عملية بحث واعتقال في أنحاء الضفة الغربية.

وسجّل التقرير خمسة عشر هجومًا نفذها مستوطنون، خلال أسبوع، أسفرت عن وقوع ست إصابات في صفوف الفلسطينيين، وتضرر أحد المساجد بالإضافة إلى تدمير ما يقرب من 150 كرمة عنب وشجرة زيتون.

كما أشعل مستوطنون النار في ثلاثة دونمات من الأراضي المزروعة بمحاصيل القمح وكروم العنب، مما أسفر عن تدمير المحاصيل، كما جرفوا 100 دونم في محافظتي الخليل ونابلس.

وقال التقرير: "إن قوات الاحتلال هدمت منذ مطلع العام الجاري 207 مبان يمتلكها الفلسطينيون في المنطقة المصنفة (ج) الخاضعة لسيطرة صهيونية كاملة، مما أدى إلى تهجير 433 شخصًا، كما أصدرت سلطات الاحتلال هذا الأسبوع أوامر وقف البناء بحق بئري ماء في قرية زعترة في محافظة بيت لحم.

وأشار إلى أنّ سياسات التخطيط وتقسيم الأراضي التي تُطبقها السلطات الصهيونية في كلّ من القدس الشرقية والمنطقة (ج) في الضفة الغربية تجعل من المستحيل فعليًّا على الفلسطينيين الحصول على تصاريح لإقامة البناء القانوني، بحسب التقرير الأممي.

وفيما يتعلق بقطاع غزة، أشار التقرير إلى أن قوات الاحتلال أصابت خلال هذا الأسبوع مدنيًّا فلسطينيًّا في حادث وقع بالقرب من السياج الذي يفصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة سنة 1948.

وأوضح التقرير أنه منذ مطلع عام 2011، قتل خمسون فلسطينيًّا، في غارات نفذتها قوات الاحتلال ضد قطاع غزة، فيما بلغ عدد الإصابات 283 إصابة.

وبين التقرير أن سلطات الاحتلال استمرت في فرض القيود على الوصول إلى مناطق صيد الأسماك التي تبعد عن الشاطئ مسافة تزيد عن ثلاثة أميال بحرية، وفتحت النار على الصيادين، مما أدى إلى تضرر قارب صيد ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

ورصد التقرير مقتل فلسطيني بتاريخ السادس من حزيران (يونيو) بعد انهيار نفق يقع أسفل الحدود ما بين مصر وغزة بينما كان داخله. وأكد أنه منذ مطلع عام 2011؛ قتل 15 فلسطينيًّا وأصيب 26 آخرون في حوادث متصلة بالأنفاق بما فيها الغارات الجوية وانهيار الأنفاق والصعقة الكهربية. وخلال عام 2010  قُتل ما مجموعه 46 فلسطينيًّا وأصيب 89 آخرون في أحداث مختلفة متصلة بالأنفاق.

وأشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال واصلت فرض القيود على معابر غزة، وعلى عمليات الاستيراد والتصدير، ودخول موادّ البناء الأساسية.

وحذر التقرير من النقص الخطير في المستلزمات الطبية في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن هنالك 178 صنفًا من بين 480 دواء حيويًا، و190 من بين 700 مستلزم طبي يستخدم لمرة واحدة، وصل مخزونها إلى الصفر. وأشار إلى أن هذا النقص يعرض حياة مرضى القلب والسرطان وغيرهم من المرضى للخطر الكبير.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام

 


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0