6/14/2011


اتهم عباس بالفساد.. دحلان: أموال فتح تحولت لـصندوق أسود


الاثنين 13 يونيو 2011

مفكرة الاسلام: رد محمد دحلان على قرار فصله من عضوية اللجنة المركزية لحركة "فتح" بتوجيه الاتهام للرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتلاعب بأموال صندوق الاستثمار الفلسطيني الذي أنشئ إبان فترة الزعيم الراحل ياسر عرفات، وبأموال الحركة.

وبحسب رسالة بعث بها دحلان إلى رئيس اللجنة المركزية لحركة فتح، فإن أموال الصندوق تقدر بنحو مليار و300 مليون دولار، وهي عبارة عن استثمارات داخلية وخارجية، إلى جانب ممتلكات نقدية وعينية هي مبالغ رصدها الرئيس الراحل لتأمين مستقبل السلطة الفلسطينية إبان الطوارئ.

لكنه قال إن اللجنة التنفيذية لحركة فتح ولجنتها المركزية وحتى الحكومة الفلسطينية "ليست لها أي علاقة بالصندوق"، وفق ما أورد موقع فضائية "الجزيرة" على الإنترنت.

وقال دحلان إن عباس يتصرف بسرية في أموال حركة "فتح" التي قدرها بنحو 250 مليون دولار نقدا و350 مليون دولار موزعة بشكل غير معروف في خارج فلسطين.

وأضاف أن هذه الأموال تحولت إلى "صندوق أسود" يرفض الرئيس إطلاع اللجنة المركزية عليها، رغم محاولة هذه الأخيرة والمجلس الثوري للحركة حصرها ووضعها في يد مؤسسة مرجعية واحدة، لكن هذا التوجه لم ينجح.

وكانت تقارير نسبت إلى عضو في اللجنة المركزية إن هذه الأخيرة اتخذت قرارًا بطرد دحلان من "فتح"، وتحويله إلى النائب العام بتهمة الفساد المالي، دون الكشف عن أي تفاصيل، وقد صادق الرئيس الفلسطيني على هذا القرار.

وكانت اللجنة المركزية علقت عضوية دحلان في ديسمبر الماضي في انتظار ظهور نتائج تحقيق في أمواله وسعيه لإنشاء جماعة مسلحة خاصة به.

وتفتح رسالة دحلان ملف شبهات الفساد التي وجهت في السابق للسلطة الفلسطينية ولشخصيات بارزة فيها، حيث أثارت تقارير وتصريحات تساؤلات حول كيفية صرف الأموال التي جمعتها السلطة منذ نشأتها، والتي مصدرها المساعدات الخارجية وأرباح شركات تابعة للسلطة.

وفي فبراير 2010، شكل الرئيس الفلسطيني لجنة تحقيق في اتهامات ضابط المخابرات السابق فهمي شبانة لمسئولين في السلطة بالفساد المالي، كما سبق أن شكلت لجان تحقيق منذ 1996 في ملفات فساد اقتصادي يتعلق بقضايا الطحين وهيئة البترول وبنك فلسطين الدولي والإسمنت وغيرها.

 


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0