10/25/2011


المغتصبون أحرقوا 7500 شجرة زيتون خلال تسعة أشهر


 

2011-10-25

المختصر / كشف تقرير دولي صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة 'أوتشا'، اليوم أن المستوطنين الصهاينة اقتلعوا أو حرقوا ما يزيد عن 7 آلاف و500 شجرة زيتون على مدار الأشهر التسعة الماضية.

ووثق التقرير الذي وزعه المركز الإعلامي للأمم المتحدة بالقاهرة ويغطي الفترة ما بين شهر كانون الثاني، وأيلول الماضي، حوادث تجريف آلاف الدونمات من الأراضي كانت مزروعة بأشجار الزيتون والواقعة على طول السياج الحدودي خلال عمليات التوغل.

وأضاف أن عملية وصول الفلسطينيين إلى حقول الزيتون الواقعة بجوار 55 مستوطنة صهيونية محدودة بأوقات معينة خلال الموسم عندما تكون القوات الصهيونية منتشرة على الأرض.

وتطرق إلى رفض ما يقرب من 40 في المائة من الطلبات التي قدمها الفلسطينيون قبيل موسم الزيتون عام 2010 للحصول على تصريح 'زيارة' من أجل الوصول إلى حقول الزيتون الواقعة خلف جدار الفصل العنصري، موضحًا أن 44 من بين 66 بوابة لا تفتح إلا خلال موسم قطف الزيتون ما يعيق الاعتناء بالحقول بصورة منتظمة ويقوض قدرتها على الإنتاج.

وأفاد أن هناك سلسلة من التحديات والقيود المفروضة على الوصول تحدّ من قدرة الفلسطينيين على كسب الرزق من أشجار الزيتون، كما تعتبر أكثر المناطق إشكالية هي الحقول الواقعة ما بين الجدار وأراضي الـ48 وبالقرب من المستوطنات  وعلى طول السياج الحدودي المحيط بقطاع غزة.

وأوضح التقرير أن الآلاف المزارعين يحرمون من الوصول إلى حقول الزيتون  'لدواعٍ أمنية' أو لعدم استيفائهم للمعايير الصهيونية التي تلزمهم بإثبات 'صلتهم بالأرض'.

وقال تقرير 'أوتشا' إن ما يقرب من 45 في المائة من الأراضي الزراعية في الأراضي الفلسطينية مزروعة بـ12 مليون شجرة زيتون معظمها في الضفة الغربية، منوها إلى أن صناعة زيت الزيتون تمثل حوالي ربع الدخل الزراعي الإجمالي في الأرض الفلسطينية المحتلة وتدعم ما يقرب من 100 ألف عائلة.

وشدد على أن انعدام المساءلة منذ زمن طويل يعتبر عاملا رئيسيا يشجع على عنف المستوطنين؛ إذ إن معظم الشكاوى التي تقدمها الشرطة الصهيونية في أعقاب هجمات المستوطنين عادة ما يتم إغلاقها دون تقديم لائحة اتهام ضد أحد.

المصدر: المركز الفلسطيني للاعلام

 


شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق


التعليقات 0